عبد الرحمن البزاز المعاضيدي رئيس وزراء الاسبق ..
أختير هذا الانسان المتروك من عهد الخلفاء الراشدين ..لمنصب رئيس الوزراء في عهد المغفور له الرئيس الامين عبد السلام عارف..فأضأت ليالي ونهارات بغداد امناً وسلاماً وعاش أهل العراق ولو للاسف الاخيارأعمارهم قصيرة ولكنها تخلدهم مادام العراق شامخاً بشعبه الابي ..
* أول قرار له تاميم كل الشركات الصناعية في البلاد وجعل اقتصاد العرق حر تكملة لاصرار الزعيم عبد الكريم بهذا الخصوص..
*أوقف حرب الشمال وذهب بنفسه للتفاوض مع الملا مصطفى البارزاني..واصلح علاقات العراق مع كل دول العالم عدا اسرائيل ..
*اصبح العراق ذا ثقل في المؤتمرات الدولية نتيجة ثقافته العالية وقوة شخصيته في تمثيل الوطن وماضيه العلمي اذ إنه يتكلم ٧ سبعة لغات مع العربية وحامل ثلاث دكتوراه واربع ماجستير...وله في جامعات مصر مقعد استاذ محاضرثابت ..وفي جامعة لندن كذلك ..
* أطلق نظريته العلمية في كيفية النهوض بالعراق وبسرعة فائقة لو أتيحت له الفرصة اللحاق باعظم دول العالم ..انها ..نظريته (الاشتراكية الرشيدة) وهي نمط علمي يعتمد السير على قدمي الاقتصاد العام والخاص في تقريب وجة النظريتين العلمية والاسلامية ..لان الفكر الماركسي لايعترف بالاقتصاد الخاص ولا بالملكية الفردية وأصبحت تدرس في ارقى جامعات العالم ..
ولا اريد ان اطيل عليكم فالحديث له شجون عن هذا العملاق العراقي الاصيل. بعد ثورة ٦٩ سجن بدون اي تهمة ولما طلبه جمال عبد الناصر مستشار مصر وطلبه أمير الكويت مستشار الكويت ..بعد ايام استلمته العا ئلة غائب عن الوعي وبعد فترة فارق أبو عامر الحيا ة ولاتقل خسارته عن فقدان الزعيم رحمهم الله جميعاً.... الكاتب.. منير مطر المعاضيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق