![]() |
| كاظم علي سلمان الخفاجي |
اللواء الركن
( كاظم علي سلمان الخفاجي )
عد من نخبة ضباط صنف الهندسة العسكرية
ولد في الكرادة - بغداد عام (1943):--
1--خريج الكلية العسكرية العراقية - الدورة (41) عام (1964) بكالوريوس - علوم عسكرية
2--خريج مدرسة الهندسة العسكرية عام (1964)
3--خريج كلية القيادة العراقية وحاصل بها على جميع دورات القيادة الحتمية والتطويرية
4--خريج كلية الأركان المشتركة العراقية - الدورة
(38) عام (1973) ماجستير - علوم عسكرية )
5--كما حصل على العديد من الدورات العسكرية داخل وخارج القُطر
شارك بالعديد من المعارك والحروب منها :‐-
1--الحروب العربية الصهيونية ( 1967-1968 ) على الجبهة الأردنية
2--حرب تشرين ( 1973 ) على الجبهة السورية
3--حركات الشمال ( منذ تخرجه 1964 - 1991 )
4--حرب القادسية الثانية ( 1980 - 1988 )
5--حرب أم المعارك ( 1991 )
تم تكريمة بالعديد من المرات من قبل القيادة العامة للقوات المسلحة وحاصل على العديد من الأوسمة والأنواط
شغل العديد من المناصب منها :--
1--آمر رعيل هندسة ميدان - الجيش
2--آمر سرية هندسة ميدان - الجيش
3--مساعد آمر كتيبة هندسة ميدان - الجيش
4--آمر مدرسة تدريب ضباط الهندسة العسكرية مديرية صنف الهندسة العسكرية - دائرة التدريب - رئاسة أركان الجيش
5--مدرس - مدرسة القيادة العراقية
6--ضابط ركن - مديرية البحوث والتمارين - رئاسة أركان الجيش
7--آمر كتيبة التجسير الثانية - الجيش ,
8--آمر كتيبة هندسة ميدان الفرقة المدرعة السادسة - الجيش
9--ضابط ركن أول / حركات - قيادة الفرقة المدرعة السادسة - الجيش
10--ضابط ركن - قيادة الفيلق الثالث - الجيش
11--آمر جناح التدريس - الكلية العسكرية الأولى - رئاسة الأكاديمية العسكرية العراقية ,
12--رئيس أركان فرقة المشاة الآلية الخامسة - الجيش ( وقد جُرح أثناء فترة اشغالة للمنصب في جبهة القتال خلال معركة الفاو عام 1986 )
13--ضابط ركن - رئاسة الأكاديمية العسكرية العراقية
14--ضابط ركن - مركز تأهيل الجرحى الأول - وزارة الدفاع
15--ضابط ركن - كلية القيادة العراقية
16--ضابط ركن - دائرة التدريب - رئاسة أركان الجيش
تمت احالته إلى دائرة المحاربين عام (1991)
لكونه من جرحى الحرب .
اعيد للخدمة العسكرية عام (1996) للعمل ضمن مديرية إدارة الضباط - وزارة الدفاع ثم دائرة شؤون المقاتلين وحتى الإحتلال عام (2003)
إنتقل الى رحمه الله يوم (16 - 02 - 2020)
وقد تم تشييعة ودفنه في بغداد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق