![]() |
الفريق (سلطان هاشم)
التي تدل على التزامه بالقيم العسكرية ودفاعه عن منتسبيه في أقسى الظروف وأصعبها عندما كان يشغل منصب قائد فيلق كان جالساً في مقره قرب قلعة صالح واتصل به امين سر القيادة العامة للقوات المسلحة وكان موضوع النقاش تنفيذ (أمر اعدام) ميداني في ضابط ينتسب الى فوج من نظام معركة فيلقه أتهم بالتقصير في تنفيذ مهمة دفاعية فكان سلطان هاشم واقفاً بصلابة ضد الاعدام الميداني مؤكداًَ رغبته في معرفة أسباب التقصير واللجوء الى التحقيق ومن بعدها تحديد العقوبة المناسبة تبعاً لظروف المعركة وتطوراتها وكلما أصر الطرف المقابل على تنفيذ الاعدام كان سلطان هاشم من جانبه يقدم الأدلة والبراهين ليسحب المتكلم الى ماضي الضابط وسمعته الجيدة وأداءه المتميز في معارك سابقة وتاثير الاعدام سلباً على معنويات باقي الضباط في ظروف معارك صعبة مع رأي له كقائد مختص بالأمر أن يعطى فرصة ستكون الأخيرة ومن بعدها سيكون العقاب لأي تقصير أشد وأقسى ولم يهدأ الا بعد أن حصل على الموافقة في اعطاء الضابط فرصة جديدة وعندما وضع سماعة الهاتف في مكانها قال: الحمد لله، اذا ما بدأنا باعدام كل ضابط يواجه مشكلة في الميدان فسنجد أنفسنا في يوم ليس بعيد عن الآن وقد ارتكبنا مجازر لا يرضى عن حصولها الله سبحانه ولا الضمير العسكري ولا تبقي لنا جيشاً اسمه الجيش العراقي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق