![]() |
| رضا جميل حسن |
رضا جميل حسن
احد أبرز ابطال حرب تشرين ١٩٧٣
الكثير منا لم يسمع عن هذا المقاتل الطيار
ولد الطيار رضا جميل حسن عام ١٩٤٦في قرية عمر قابجي
من عائلة فلاحية معروفة ومن أعيان القرية وهو أخ كل من السيد سالم جميل والسيد صالح جميل حسن اكمل الطيار دراستة الاعداديه في إعدادية المستقبل في محافظة نينوي وتخرج منها وفي عام ١٩٦٥التحق بمعهد المحاسبة في الموصل أيضا وكان قد قدم اورقة الاعتمادية إلى كلية القوه الجوية العراقية وفي عام ١٩٦٧تم قبولة في كيلة القوه الجويه العراقيه وكان مقرها في مطار الشعبيه في ذلك الوقت وبعد فتره من الدوام في الكليه المذكوره تم ايفاده للدراسه إلى دولة جيكسلوفاكيا مع نخبه من طلبه كلية القوه الجويه لإكمال دراستهم مع زملائه سنة ١٩٦٨
تخرج برتبة ملازم طيار وحصل على درجة امتياز من جيكلسوفاكيا عام ١٩٧٠ وبعدها عاد إلى الوطن ليمارس مهامه الوطنيه كضابط طيار في سلاح الجو العراقي وبعد نجاحات وشجاعة الفائقة في عملة تمت ترقيته إلى رتبة ملازم اول طيار لقد كان لهذا البطل بصمة كبيره في حرب_تشرين حيث شارك مع نخبة من طياري العراق في تلك الحرب إلى جانب سوريا ومصر ضد الكيان الإسرائيلي حيث دك مواقع العدو واغار عليهم عدة مرات وكان شجاعاً وقد نال إشادة من الرئيس العراقي في ذلك الوقت احمد_حسن_البكر رحمه الله الذي أمر بترقية فورا إلى رتبة نقيب لاستبساله في المعارك وتميزه
وفي ١٠/١٠/١٩٧٣ تحديدا في شهر رمضان وصل الخبر بسقوط طائرته واستشهاده وللمصادفه أنه كان قد بقي له ايام محدوده ويحصل على إجازة زواج ولكن الله لم يكتب له ذلك ووصل جثمان رمزي لهذا البطل الشجاع الى القريه بجنازة تعتبر هي الأعظم في تأريخ منطقته للمشاركه الواسعه لمختلف الناس فيها والمسؤولين وتم دفنه في قبر رمزي تخلديا لذكراه في قرية عمر قابجي وقيل إن جثمانه الحقيقي قد دفن في مقبرة القنيطره في سوريا وقتها والحقيقة أن والده قد ذهب حتى وصل لتلك المقبرة ولم يري قبر ولده ''''وبعد فتره من استشهاده ارسل الرئيس احمد حسن بكر رحمه الله لمقابلة والده في مقر الرئاسة وقد أشاد ببطولات ولده رحمه الله ومن جمله ماقاله الرئيس ----(اننا لم نفقد الأمل حتى الآن من رجوع رضا)ولكن الأقدار اختارت له هذه النهاية المشرفة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق